الدور التشريعي السابع
العقد العادي الأول لسنة 1952-محضر الجلسة السادسة

لتتل الأوراق الواردة.

(فتلا الكاتب الأوراق الواردة التالية:)

مرسوم رقم 8072 يتعلق بمشروع إنشاء مجلس التصميم والإنماء.

مرسوم رقم 8083 يتعلق بفتح اعتماد إضافي قدره 56 ألف ليرة في موازنة سنة 1952 لإعادة 40 موظفاً إلى وزارة الأشغال العامة.

كتاب من عطوفة حبيب أبي شهلا من بيروت يطلب مأذونية للسفر إلى نيس.

كتاب من النائب السيد بشير العثمان بطلب مأذونية شهر للسفر إلى مصر وأوروبا.

برقية من سماحة شيخ عقل الدروز بطلب الحؤول دون تصديق ما يمس صلاحيات المحاكم الدرزية في قانون الأحوال الشخصية.

برقية من مختاري أبلح والنبي إيليا وتمنين التحتا من زحله بطلب منع الجنود من الدخول إلى أراضيهم الزراعية.

برقية من شركات الترانزيت في عمان بالاحتجاج على السرقات في الشاحنات لبضائع الترانزيت.

برقية من محامي ورثة سليم المزرعاني بطلب توقيف قاتلي مورثهم في السجن.

برقية من طلاب طرابلس بطلب إقرار مشروع التدريب العسكري.

برقية من أهالي جويا بالاحتجاج على نقل الحاكم فيها الشيخ نصري جعجع.

برقية من مزارعي صور بالاحتجاج على رفض قبول إدخال أثمارهم المشحونة إلى مصر.

برقية من محمد العمر المحمد في برقايل بطلب نقل سنترال التلفون المركب في بيت السيد محمد العبود في برقايل.

عريضة من أهالي الناعمة بالشكوى من حرمانهم النور.

مذكرة من رئاسة الوزارة بطلب رفع الحصانة النيابية عن النائب عبد اللَّه الحاج للدعوى المقامة عليه من دولة سامي الصلح.

استجواب النائب السيد إميل البستاني بشأن الموظفين اليهود الموجودين في الجيش اللبناني.

اقتراح مشروع قانون مقدم من النائب السيد أنور الخطيب بشأن التعويض عن البطالة.

الرئيس ـ لتتل البرقية المتعلقة بشركات الترانزيت في عمان بناء لطلب الأمير سهيل شهاب.

(فتلا الكاتب برقية واردة من شركات الترانزيت في عمان يحتجون فيها على السرقات في الشاحنات لبضائع الترانزيت).

الرئيس ـ لتتل البرقية المتعلقة بقتلة المزرعاني بناء لطلب السيد غسان تويني.

(فتلا الكاتب برقية واردة من محامي ورثة سليم المزرعاني يطلبون فيها توقيف قاتلي مورثهم في السجن).

الرئيس ـ لتتل البرقية الواردة من طلاب طرابلس بشأن التدريب العسكري بناء لطلب السيد سعدي المنلا.

(فتلا الكاتب برقية واردة من طلاب طرابلس يطلبون فيها إقرار مشروع التدريب العسكري).

الرئيس ـ لتتل البرقية المتعلقة بنقل مركز الهاتف بناء لطلب الدكتور يعقوب الصراف.

(فتلا الكاتب برقية واردة من محمد العمر المحمد في برقايل يطلب فيها نقل سنترال التلفون المركب في بيت السيد محمد العبود في برقايل).

الرئيس ـ ليتل الكاتب الوارد من عطوفة الأستاذ حبيب أبي شهلا.

(فتلا الكاتب كتاب وارد من عطوفة الأستاذ حبيب أبي شهلا يطلب بها مأذونية للسفر إلى نيس).

الرئيس ـ من يوافق على إعطاء الزميل السيد حبيب أبي شهلا مأذونية خمسة عشرة يوماً فليرفع يده.
-أكثرية-
الرئيس ـ أعطي الزميل حبيب أبي شهلا المأذونية المطلوبة.

ليتل كتاب المأذونية المقدم من الزميل السيد بشير العثمان بناء على طلبه.

(فتلا الكاتب كتاب مقدم من النائب السيد بشير العثمان يطلب بها مأذونية شهر للسفر إلى مصر وأوروبا).

الرئيس ـ من يوافق على إعطاء الزميل السيد بشير العثمان مأذونية شهر فليرفع يده.
-أكثرية-
الرئيس ـ أعطي الزميل بشير العثمان المأذونية المطلوبة.

والآن تحال الأوراق الواردة إلى مراجعها المختصة بقي الاستجواب المقدم من الزميل السيد إميل البستاني والكتاب الوارد من الحكومة برفع الحصانة عن الزميل عبد الحاج. ارجئ تلاوتهما إلى بعد الانتهاء من النصف ساعة الأولى.

الكلمة للسيد عبد اللَّه الحاج.

عبد اللَّه الحاج ـ إن الغلاء الموجود في البلد مع الطفر المسيطر على الناس، يستدعي انتباه الحكومة الجدي، ونأمل منها أن تتقدم لنا ببعض اقتراحات عملية لمعالجة هذا الغلاء الذي أصبح معه سعر أوقية اللحم بـ 110 غروش وسعر الرغيف بـ 15 غرشاً وسعر كيلو السمن بـ 9 ليرات.

وهناك قضية البطالة التي أخذت تتفاقم ويزداد شرها وقد تليت عليكم الآن عريضة من خياطي حارة حريك فالخياطون في هذه البلدة على وشك إقفال مشاغلهم بسبب استيراد الثياب العتيقة التي تأتي من الخارج. والناس فوق هذا يشكون سوء المعاملة التي يلقونها في الدوائر الرسمية والدواوين.

إن هذه الحالة من الطفر والغلاء والبطالة والشكوى العامة تجعل الشعب بحالة غير طبيعية قد تؤدي إلى انفجار لا نعلم متى يقع في البلاد.

فأرجو أن تهتم الحكومة بالقضايا التي أشرت إليها وتتقدم إلينا بأقرب فرصة بمشاريع عملية وتدابير لمعالجة هذه الحالة الشاذة.

الرئيس ـ كنت أنتظر من الزميل أن يتكلم في موضوع آخر.

عبد اللَّه الحاج ـ الموضوع الآخر يؤجل إلى ما بعد النصف ساعة الأولى وإذا كان عطوفة الرئيس يريدني أن أتكلم به فأرجو تلاوة طلب رفع الحصانة عني.

الرئيس ـ لا لزوم لتلاوته الآن. تفضل وتكلم.

عبد اللَّه الحاج ـ بلغني أن هناك طلب برفع الحصانة عني. وهذا حق شرعي وطبيعي للحكومة أو للمحاكم تجاه أي نائب كان شرط أن تتوفر في ذلك النقاط التي نص عليها الدستور اللبناني في المادتين 39 و40 منه. وقد بلغني أن السبب في طلب رفع الحصانة ناتج عن تصريح كنت أعطيته لبعض الصحف نشرته جريدة واحدة هي جريدة بيروت.

وبلغني بعد ذلك أن ما نشر في جريدة بيروت قد اعتبره دولة رئيس الحكومة ماساً بكرامته، فتألمت وأسفت كثيراً لأنني لا أريد في أي بحث من الأبحاث ان في هذا المجلس أو خارجه، أن أكون سبباً في مس كرامة أحد، لا كبيراً ولا صغيراً.

فإذا كان هناك من يظن أنني أقصد المس بكرامة أحد، أو أدخل في الشخصيات، فإني أرجوه أن يغير فكره ورأيه.

وإن تجنبت الخوض في المسائل الشخصية التي لا طائل تحتها وإن ما نضمره لهذا المجلس والشعب من نوايا، هو أن نرتفع به إلى مستوى الديمقراطية الصحيحة لنتمكن من خدمة المصلحة العامة. وأرجو من أي شخص كان كبيراً أو صغيراً، في هذا المجلس او خارجه وخاصة دولة الرئيس سامي الصلح، الذي احترمه وأقدر مزاياه، إني لم استهدف المس بكرامته على الاطلاق.

(تصفيق)

الرئيس ـ الكلمة لدولة رئيس مجلس الوزارة.

رئيس الوزارة ـ بعد أن سمعت تصريح الزميل الأستاذ عبد اللَّه الحاج، لا يسعني إلاَّ أن اعتبر أن القضية قد انتهت، لذلك فإني أطلب من مقام الرئاسة أن تحفظ الأوراق فالقضية قد انتهت عند ذلك.

(تصفيق)

الرئيس ـ إذن ليسحب الكتاب برفع الحصانة عن النائب السيد عبد اللَّه الحاج بناء على طلب دولة رئيس مجلس الوزراء.

   

 

المواضيع المبحوثة

ملخص الاوراق الواردة

اوراق واردة